Kalimaat.

Bil isra’i wa bil mi^raj – بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج

بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج
عَمَّتْ أَجْوَاءُ الْإِبْـهَاج
فَعَلَى الْـهَادِى صَلَّيْنَا
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج

بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج
عَمَّتْ أَجْوَاءُ الْإِبْـهَاج
فَعَلَى الْـهَادِى صَلَّيْنَا
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج

وَالْـمَقْصُودُ مِنَ الإِسْرَاء
تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَالْإِعْلَاء
وَالْـمَقْصُودُ مِنَ الإِسْرَاء
تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَالْإِعْلَاء
تَشْرِيفٌ لِّأَبِى الزَّهرَاء
ذِى النُّورِ الْبَاهِى
ذِى النُّورِ الْبَاهِى

بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج
عَمَّتْ أَجْوَاءُ الْإِبْـهَاج
فَعَلَى الْـهَادِى صَلَّيْنَا
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج

ءَامَنَّا أَنَّ الرَّحْـمٰن
لَيْسَ لَهُ أَيْنٌ وَمَكَان
ءَامَنَّا أَنَّ الرَّحْـمٰن
لَيْسَ لَهُ أَيْنٌ وَمَكَان
مِنْ غَيْرِ مَكَانٍ هُوَ كَان
وَلَهُ رَبِّى لَا يَـحْتَاج

بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج
عَمَّتْ أَجْوَاءُ الْإِبْـهَاج
فَعَلَى الْـهَادِى صَلَّيْنَا
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج

يكفُرُ مَنْ يَنْسُبُ لله
أَنَّ لَهُ سَكَنًا حَاشَاه
يكْفُرُ مَنْ يَنْسُبُ لله
أَنَّ لَهُ سَكَنًا حَاشَاه
وَكَذَا أَنَّ لَهُ أَشْبَاه
خُذْ عِلْمَ التَّوْحِيدِ سِــيَاج

بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج
عَمَّتْ أَجْوَاءُ الْإِبْـهَاج
فَعَلَى الْـهَادِى صَلَّيْنَا
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج

صَلَوَاتُ اللهِ الْقَيُّوم
تُـهْدَى لِلْهَادِى الْمَعْصُوم
صَلَوَاتُ اللهِ الْقَيُّوم
تُـهْدَى لِلْهَادِى الْمَعْصُوم
وَصِحَابٍ غُرٍّ وَنُـجُوم
مَع ءَالٍ نَشَرُوا الْمِنْهَاج

بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج
عَمَّتْ أَجْوَاءُ الْإِبْـهَاج
فَعَلَى الْـهَادِى صَلَّيْنَا
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج

بِالْإِسْرَاءِ وَبِالْـمِعْرَاج
عَمَّتْ أَجْوَاءُ الْإِبْـهَاج
فَعَلَى الْـهَادِى صَلَّيْنَا
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج
وَ الْأَنْوَارُ عَلَيْهِ تَاج