Isdah bi madhi l-Hadi – اصدح بمدح الهادى
يَا رَبنَا صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ مُحَمَّدْ
حُلْوِ الشَمَائِلْ
وَالخَصَائِلْ
وَالصَّحْبِ ثُمَّ الآلْ
مَا غَنَّتِ الأَطْيَارُ شَوْقًا وَغَرّدْ
سِرْبُ البَلاَبِلْ
فِى الخَمَائِلْ
صُبْحًا وَفِى الأَصَالْ
يَا رَبنَا صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ مُحَمَّدْ
حُلْوِ الشَمَائِلْ
وَالخَصَائِلْ
وَالصَّحْبِ ثُمَّ الآلْ
مَا غَنَّتِ الأَطْيَارُ شَوْقًا وَغَرّدْ
سِرْبُ البَلاَبِلْ
فِى الخَمَائِلْ
صُبْحًا وَفِى الأَصَالْ
صُبْحًا وَفِى الأَصَالْ
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
لِقُدسِنَا اللألاَءْ
وَكَانَ خَيرَ إِمَامْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
لِقُدسِنَا اللألاَءْ
وَكَانَ خَيرَ إِمَامْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
رَحَّبَ الرُّسْلُ بِالنَّبِى
وَكُلٌّ فِيهِ إِمَّا أُبُوَّةٌ أو إخَاءُ
وَرَأىَ اللهَ لاَ بِكَيفٍ وَحَصْرٍ
لاَ مَكَانٌ يَحْوِيهِ لاَ آنَاءُ
لاَ جِهَاتٌ تَحوِى الإِلهَ تَعالىَ
لَيسَ شَخصًا لِذَاتِهِ أنَحْاءُ
3 وَلاَ تُشْبِهُهُ الكَائِنَاتُ وَالأشْيَاءُ
لاَ كَشَىءٍٍ فِى العَالَمِينْ
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
لَـمَا ارتَـقَى وَسَـَما
تَـعْلُوا بِه الـرُّتـَبُ
سُرَّتْ بِهِ كَرَمَا
مَلاَئـِكٌ نُـجُبُ
لَـمَا ارتَـقَى وَسَـَما
تَـعْلُوا بِه الـرُّتـَبُ
سُرَّتْ بِهِ كَرَمَا
مَلاَئـِكٌ نُـجُبُ
وَالأَنبيَا العُظَمَاءَ
وَالعَرشُ والحُـجُبُ
وَالأَنبيَا العُظَمَاءَ
وَالعَرشُ والحُـجُبُ
وَالأَنبيَا العُظَمَاءَ
وَالعَرشُ والحُـجُبُ
وَمَا شَكَى سَأَمَا
لَكِنَّهُ ابْـتَـهَجَا
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
مَا أحْلَى ذِكْرَى الإِسْرَاءْ
بِالهَادِى الإِمَامْ
عَادتْ بِجَميلِ الآلاءْ
تَزهُو بَعدَ عَامْ
مَا أحْلَى ذِكْرَى الإِسْرَاءْ
بِالهَادِى الإِمَامْ
عَادتْ بِجَميلِ الآلاءْ
تَزهُو بَعدَ عَامْ
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فَهُوَ حَبيبى وَهُوَ طَبيبِى
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فَهُوَ حَبيبى وَهُوَ طَبيبِى
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
حُلْوِ الشَمَائِلْ
وَالخَصَائِلْ
وَالصَّحْبِ ثُمَّ الآلْ
مَا غَنَّتِ الأَطْيَارُ شَوْقًا وَغَرّدْ
سِرْبُ البَلاَبِلْ
فِى الخَمَائِلْ
صُبْحًا وَفِى الأَصَالْ
يَا رَبنَا صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ مُحَمَّدْ
حُلْوِ الشَمَائِلْ
وَالخَصَائِلْ
وَالصَّحْبِ ثُمَّ الآلْ
مَا غَنَّتِ الأَطْيَارُ شَوْقًا وَغَرّدْ
سِرْبُ البَلاَبِلْ
فِى الخَمَائِلْ
صُبْحًا وَفِى الأَصَالْ
صُبْحًا وَفِى الأَصَالْ
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
لِقُدسِنَا اللألاَءْ
وَكَانَ خَيرَ إِمَامْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
إصْدَحْ بِمَدْحِ الهَادِى
أوْفَى الأَنَامِ عُهُودَا
وَاطْرَبْ بِهِ يَا شَادِى
فَعَسَى تَنَالُ سُعُودَا
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
مَنْ خُصَّ بِالإِسْرَاءْ
مِنْ مَكَةَ الفَيحَاءْ
لِقُدسِنَا اللألاَءْ
وَكَانَ خَيرَ إِمَامْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
للأَنبيَا العُظَمَاءْ
رَحَّبَ الرُّسْلُ بِالنَّبِى
وَكُلٌّ فِيهِ إِمَّا أُبُوَّةٌ أو إخَاءُ
وَرَأىَ اللهَ لاَ بِكَيفٍ وَحَصْرٍ
لاَ مَكَانٌ يَحْوِيهِ لاَ آنَاءُ
لاَ جِهَاتٌ تَحوِى الإِلهَ تَعالىَ
لَيسَ شَخصًا لِذَاتِهِ أنَحْاءُ
3 وَلاَ تُشْبِهُهُ الكَائِنَاتُ وَالأشْيَاءُ
لاَ كَشَىءٍٍ فِى العَالَمِينْ
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
لَـمَا ارتَـقَى وَسَـَما
تَـعْلُوا بِه الـرُّتـَبُ
سُرَّتْ بِهِ كَرَمَا
مَلاَئـِكٌ نُـجُبُ
لَـمَا ارتَـقَى وَسَـَما
تَـعْلُوا بِه الـرُّتـَبُ
سُرَّتْ بِهِ كَرَمَا
مَلاَئـِكٌ نُـجُبُ
وَالأَنبيَا العُظَمَاءَ
وَالعَرشُ والحُـجُبُ
وَالأَنبيَا العُظَمَاءَ
وَالعَرشُ والحُـجُبُ
وَالأَنبيَا العُظَمَاءَ
وَالعَرشُ والحُـجُبُ
وَمَا شَكَى سَأَمَا
لَكِنَّهُ ابْـتَـهَجَا
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
حَيوُا عَظيمَ الـحِجَا
نَبينَا الـمُرتَـجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
مَن جَاوزَ البَدرَ فِى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
مِعْرَاجِهِ فِى الدُّجَى
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
مَا أحْلَى ذِكْرَى الإِسْرَاءْ
بِالهَادِى الإِمَامْ
عَادتْ بِجَميلِ الآلاءْ
تَزهُو بَعدَ عَامْ
مَا أحْلَى ذِكْرَى الإِسْرَاءْ
بِالهَادِى الإِمَامْ
عَادتْ بِجَميلِ الآلاءْ
تَزهُو بَعدَ عَامْ
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فَهُوَ حَبيبى وَهُوَ طَبيبِى
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
وَلَهُ مِنَّا ألفُ سَلامْ
مَا غَنىَّ الحَمَامْ
وَالصَحبِ الغُرِ الأعلاَمْ
وَالآلِ الكِرَامْ
فَهُوَ حَبيبى
وَهُوَ طَبيبِى
فَهُوَ حَبيبى وَهُوَ طَبيبِى
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ
فِى مَدَى الأيَامْ