Ousriya bi Rasouli l-Lah – أسْرِىَ بِرَسُولِ الله
أسْرِىَ بِرَسُولِ اللهْ
أسْرِىَ بِرَسُولِ اللهْ
صلى الله عـليه وسلم
صلى الله علـيه وسلم
أسْرِىَ بِرَسُولِ اللهْ
أسْرِىَ بِرَسُولِ اللهْ
صلى الله عـليه وسلم
صلى الله علـيه وسلم
يَقْظَةً بِوَعْيِهِ
وَرُوحِهِ وَجِسْمِهِ
يَقْظَةً بِوَعْيِهِ
وَرُوحِهِ وَجِسْمِهِ
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
ثُمَّ الْـتَقَى بِــأَنْــبِــيَاء
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
ثُمَّ الْـتَقَى بِــأَنْــبِــيَاء
بِــوَقَــارٍ جَلَّلَهُ
وَدَعَــوْا بِــالْـخَيرِ لَهُ
وَرَأَى عِــنْدَ الْأُولَــى
ءَادَمَ فَاسْــتَـــقْــبَلَهُ
بِــوَقَــارٍ جَلَّلَهُ
وَدَعَــوْا بِــالْـخَيرِ لَهُ
وَرَأَى عِــنْدَ الْأُولَــى
ءَادَمَ فَاسْــتَـــقْــبَلَهُ
وَعَلاَ فَرَأى عِيسَى
حَقًا فَاقَ الشَّمْسَ الشَّمْسَ
وَعَلاَ فَرَأى عِيسَى
حَقًا فَاقَ الشَّمْسَ الشَّمْسَ
مَع يَحيَى وَعليهِ جَلاَلٌ
مَع يَحيَى وَعليهِ جَلاَلٌ
وَسَمَا فَرأى يُوسُفَ أحلىَ
مِن بَدرٍ يَزهُو يَتَجَلىَّ
ثُمَّ زَادَ عُلاَ فَرأىَ إدرِيسَ
بَعدهُ هَارونْ بعدهُ مُوسَى
ثُمَّ إبراهِيمْ وَهُوَ خَليلُ اللهْ
ثُمَّ زَادَ عُلاَ فَرأىَ إدرِيسَ
بَعدهُ هَارونْ بعدهُ مُوسَى
ثُمَّ إبراهِيمْ وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَالجَنَّةَ وَرَأىَ فِيهَا الحُورْ
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَالجَنَّةَ وَرَأىَ فِيهَا الحُورْ
فَعَليهِمُ صَلَواتُنَا وَسَلاَمُنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
فَعَليهِمُ صَلَواتُنَا وَسَلاَمُنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
أسْرِىَ بِرَسُولِ اللهْ
صلى الله عـليه وسلم
صلى الله علـيه وسلم
أسْرِىَ بِرَسُولِ اللهْ
أسْرِىَ بِرَسُولِ اللهْ
صلى الله عـليه وسلم
صلى الله علـيه وسلم
يَقْظَةً بِوَعْيِهِ
وَرُوحِهِ وَجِسْمِهِ
يَقْظَةً بِوَعْيِهِ
وَرُوحِهِ وَجِسْمِهِ
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
ثُمَّ الْـتَقَى بِــأَنْــبِــيَاء
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
قَدِ ارْتَقَى إِلَـى السَّمَاء
ثُمَّ الْـتَقَى بِــأَنْــبِــيَاء
بِــوَقَــارٍ جَلَّلَهُ
وَدَعَــوْا بِــالْـخَيرِ لَهُ
وَرَأَى عِــنْدَ الْأُولَــى
ءَادَمَ فَاسْــتَـــقْــبَلَهُ
بِــوَقَــارٍ جَلَّلَهُ
وَدَعَــوْا بِــالْـخَيرِ لَهُ
وَرَأَى عِــنْدَ الْأُولَــى
ءَادَمَ فَاسْــتَـــقْــبَلَهُ
وَعَلاَ فَرَأى عِيسَى
حَقًا فَاقَ الشَّمْسَ الشَّمْسَ
وَعَلاَ فَرَأى عِيسَى
حَقًا فَاقَ الشَّمْسَ الشَّمْسَ
مَع يَحيَى وَعليهِ جَلاَلٌ
مَع يَحيَى وَعليهِ جَلاَلٌ
وَسَمَا فَرأى يُوسُفَ أحلىَ
مِن بَدرٍ يَزهُو يَتَجَلىَّ
ثُمَّ زَادَ عُلاَ فَرأىَ إدرِيسَ
بَعدهُ هَارونْ بعدهُ مُوسَى
ثُمَّ إبراهِيمْ وَهُوَ خَليلُ اللهْ
ثُمَّ زَادَ عُلاَ فَرأىَ إدرِيسَ
بَعدهُ هَارونْ بعدهُ مُوسَى
ثُمَّ إبراهِيمْ وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَهُوَ خَليلُ اللهْ
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَالجَنَّةَ وَرَأىَ فِيهَا الحُورْ
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَعَلاَ فَرأىَ البَيتَ الـمَعْمُورْ
وَمَلائِكَةُ الرَّحْـمٰنِ حُضُور
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَرَأىَ السِّدْرَةَ مَا أجْمَلَهَا
وَالجَنَّةَ وَرَأىَ فِيهَا الحُورْ
فَعَليهِمُ صَلَواتُنَا وَسَلاَمُنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
فَعَليهِمُ صَلَواتُنَا وَسَلاَمُنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا
مَا عَادَتِ الذِّكْرَى لَنَا