Ya ahli l-madinah – يا أهل المدينة
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَا أَهْل طَيْبَة عَالضُّيُوف تَكَرَّمُوا
مِنُّوا عَلَيْنَا وَمِن عَطَاكُمْ أَنْعِمُوا
زُوَّار طَه لِلْمَدِينَة يِمِّمُوا
وَاحْن بِبَلَدْنَا زَاد بِنَا إِشْعَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
وَصَلُوا الْمَدِينَة وَفَاتُوا مِن بَاب السَّلَام
وَشَمُّوا الْمِسْك وَالطِّيب مِن ذَاك الْمَقَام
يَا مَسْعَد الزُّوَّار بِنَيْل الْمُرَاد
عُقْبَالْنَا نَزُورُوا سَوَا عُقْبَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
أَحْمَد إِمَام الزَّيْن حُبّك فِي الْحَشَى
أَوْقَد لَهِيب الشَّوْق وَالدَّمْع انْتَشَى
أَحْمَد إِمَام الزَّيْن حُبّك فِي الْحَشَى
أَوْقَد لَهِيب الشَّوْق وَالدَّمْع انْتَشَى
وَالصَّبّ مِن شَوْقُه وَغَرَامُه قَد مَشَى
وَاحْن مَتَى تَتْحَقَّق أَمَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
هَايِم عَلَى الْأَبْوَاب وَبِيدِي قَلَم
أَكْتُب عَلَى الْجُدْرَان مَحْبُوبِي عَلَم
حُبّك رَسُول اللَّه بَلْسَم لِلْأَلَم
وَبِيَوْم حَشْر النَّاس لَو يِشْفَع لْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَا أَهْل طَيْبَة عَالضُّيُوف تَكَرَّمُوا
مِنُّوا عَلَيْنَا وَمِن عَطَاكُمْ أَنْعِمُوا
زُوَّار طَه لِلْمَدِينَة يِمِّمُوا
وَاحْن بِبَلَدْنَا زَاد بِنَا إِشْعَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
وَصَلُوا الْمَدِينَة وَفَاتُوا مِن بَاب السَّلَام
وَشَمُّوا الْمِسْك وَالطِّيب مِن ذَاك الْمَقَام
يَا مَسْعَد الزُّوَّار بِنَيْل الْمُرَاد
عُقْبَالْنَا نَزُورُوا سَوَا عُقْبَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
أَحْمَد إِمَام الزَّيْن حُبّك فِي الْحَشَى
أَوْقَد لَهِيب الشَّوْق وَالدَّمْع انْتَشَى
أَحْمَد إِمَام الزَّيْن حُبّك فِي الْحَشَى
أَوْقَد لَهِيب الشَّوْق وَالدَّمْع انْتَشَى
وَالصَّبّ مِن شَوْقُه وَغَرَامُه قَد مَشَى
وَاحْن مَتَى تَتْحَقَّق أَمَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
هَايِم عَلَى الْأَبْوَاب وَبِيدِي قَلَم
أَكْتُب عَلَى الْجُدْرَان مَحْبُوبِي عَلَم
حُبّك رَسُول اللَّه بَلْسَم لِلْأَلَم
وَبِيَوْم حَشْر النَّاس لَو يِشْفَع لْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا