1. Ya ahli l-madinah - يا أهل المدينة
- Ton (DO) +

Ton non validé


يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا


يَا أَهْل طَيْبَة عَالضُّيُوف تَكَرَّمُوا
مِنُّوا عَلَيْنَا وَمِن عَطَاكُمْ أَنْعِمُوا
زُوَّار طَه لِلْمَدِينَة يِمِّمُوا
وَاحْن بِبَلَدْنَا زَاد بِنَا إِشْعَالْنَا

يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا


وَصَلُوا الْمَدِينَة وَفَاتُوا مِن بَاب السَّلَام
وَشَمُّوا الْمِسْك وَالطِّيب مِن ذَاك الْمَقَام
يَا مَسْعَد الزُّوَّار بِنَيْل الْمُرَاد
عُقْبَالْنَا نَزُورُوا سَوَا عُقْبَالْنَا

يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا


يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا

يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا


أَحْمَد إِمَام الزَّيْن حُبّك فِي الْحَشَى
أَوْقَد لَهِيب الشَّوْق وَالدَّمْع انْتَشَى
أَحْمَد إِمَام الزَّيْن حُبّك فِي الْحَشَى
أَوْقَد لَهِيب الشَّوْق وَالدَّمْع انْتَشَى
وَالصَّبّ مِن شَوْقُه وَغَرَامُه قَد مَشَى
وَاحْن مَتَى تَتْحَقَّق أَمَالْنَا

يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا


هَايِم عَلَى الْأَبْوَاب وَبِيدِي قَلَم
أَكْتُب عَلَى الْجُدْرَان مَحْبُوبِي عَلَم
حُبّك رَسُول اللَّه بَلْسَم لِلْأَلَم
وَبِيَوْم حَشْر النَّاس لَو يِشْفَع لْنَا

يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا


يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح
وَيْن نْرُوح
عِنْد الْحَبِيب نْدَاوِي جْرُوح
نْدَاوِي جْرُوح
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
يَا أَهْل الْمَدِينَة
اه اه اه اه
وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا

يَا أَهْل الْمَدِينَة وَيْن نْرُوح بِحَالْنَا
كَثَر الْبُكَاء مَا عَاد يَهْدِي بَالْنَا
بِاللَّه تْقُولُوا لِلْحَبِيب الْمُصْطَفَى
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا

يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا
يَعْطِف عَلَيْنَا وَأَهْلْنَا وَعِيَالْنَا